Skip to main content

سعر السبورة التفاعلية 2026: دليلك الشامل للمقارنة واختيار البديل الأوفر

نُشر في

٢٣ فبراير ٢٠٢٦

سعر السبورة التفاعلية

هل تساءلت يومًا عن تكلفة تجهيز شركتك أو مؤسستك التعليمية بحلول تفاعلية حديثة؟ هل تبحث عن سعر السبورة التفاعلية في السوق لتضع ميزانية دقيقة، ولكنك تصطدم بتفاوت كبير في الأرقام؟ وهل ترغب في معرفة الفرق الحقيقي بين الشاشات التقليدية الباهظة والحلول الاقتصادية الحديثة التي تحول أي شاشة لديك إلى سبورة ذكية دون إنفاق مبالغ ضخمة؟

في ظل التحول الرقمي، لم يعد التفاعل الرقمي رفاهية، بل أصبح عصب العملية التعليمية والتدريبية. ولكن، الخطوة الأصعب دائماً هي "قرار الشراء".

في هذا الدليل الشامل، سنضع السوق تحت المجهر لنتحدث بشفافية عن سعر السبورة التفاعلية، ونستعرض العوامل التقنية التي ترفع التكلفة لمستويات قياسية. والأهم من ذلك، سنقدم لك الحلول الذكية والعملية التي توفرها شركة "إنترأكت لابس" من خلال جهاز TACT، البديل الأمثل الذي يمنحك تجربة تفاعلية متكاملة بتكلفة لا تقارن.

ما هي السبورة التفاعلية (Interactive Board)؟

السبورة التفاعلية هي أداة عرض رقمية حديثة تُستخدم في الشركات، مراكز التدريب، والمؤسسات التعليمية لتحويل طرق العرض (Presentation) من مجرد تلقين من اتجاه واحد إلى تجربة تفاعلية حية (Two-way Interaction).

ببساطة، هي شاشة عملاقة تعمل باللمس، تتيح لك الكتابة، الرسم، تحريك العناصر، والتفاعل مع الملفات (مثل PDF و PowerPoint) باستخدام إصبعك أو قلم إلكتروني مخصص، تماماً كما تتعامل مع شاشة هاتفك الذكي ولكن بحجم هائل.

ومع انتشار ثقافة العمل الهجين (Hybrid Work) والتعليم عن بُعد، أصبحت السبورات التفاعلية جزءًا أساسيًا من البنية التحتية، لما توفره من وسيلة مبتكرة لتعزيز التواصل، توثيق الاجتماعات، وتنظيم المحتوى بطريقة تجذب انتباه الحضور وتمنع التشتت.

6 عوامل خفية تحدد سعر السبورة التفاعلية

عندما تبحث عن سعر السبورة التفاعلية، ستجد أرقاماً تتراوح بين بضعة آلاف إلى مئات الآلاف من الجنيهات. هذا التفاوت ليس عشوائياً، بل يعتمد على عدة عوامل (بعضها مخفي لا يخبرك به المندوب إلا عند الدفع). إليك أهمها:

1. مقاس الشاشة (Screen Size)

هذا هو العامل الأكبر. سعر شاشة مقاس 65 بوصة يختلف جذرياً عن شاشة 86 بوصة. كل إنش إضافي في حجم الشاشات التفاعلية يرفع السعر بشكل أسي (Exponential) وليس تدريجياً، نظراً لتعقيد تصنيع ألواح الزجاج الكبيرة الحساسة للمس.

2. نوع تكنولوجيا اللمس (Touch Technology)

تختلف الأسعار حسب التكنولوجيا؛ فالشاشات التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء (IR) تكون أرخص نسبياً، بينما الشاشات التي تعتمد على تقنية (Capacitive Touch) — مثل المستخدمة في الآيباد — توفر دقة أعلى في الكتابة واستجابة أسرع، ولكن سعرها يكون مضاعفاً.

3. الدقة والجودة البصرية (Resolution)

السبورات التي تدعم دقة (4K) توفر وضوحًا مذهلاً للرسومات الهندسية والنصوص الصغيرة، لكنها أغلى بكثير من شاشات (FHD) التقليدية.

4. وحدة المعالجة الداخلية (OPS/PC)

بعض السبورات تأتي مجرد "شاشة لمس" تحتاج لتوصيلها بلابتوب خارجي. بينما النماذج الأغلى تأتي بوحدة كمبيوتر داخلي مدمج (OPS) يعمل بنظامي Windows و Android معاً، وهذا الكمبيوتر المدمج يرفع السعر بآلاف الجنيهات.

5. تراخيص البرمجيات (Software Licenses)

العديد من الشركات العالمية تبيعك الشاشة بسعر، وتجبرك على دفع اشتراك سنوي (Subscription) لاستخدام برامجها التعليمية الخاصة. إذا توقفت عن الدفع، تفقد الشاشة نصف وظائفها.

6. تكاليف الشحن، التركيب، والصيانة

بسبب وزنها الذي يتخطى 60 كجم، الشاشات التفاعلية تتطلب شحناً خاصاً، وحوامل جدارية فولاذية، وفريق تركيب هندسي. هذه المصروفات تُضاف دائماً فوق السعر المعلن للجهاز.

سعر السبورة التفاعلية

تحليل التكلفة: لماذا تعتبر السبورات التفاعلية التقليدية "فخاً مالياً"؟

رغم المزايا الرائعة التي تقدمها، إلا أن اعتماد المؤسسات (خاصة الناشئة والمتوسطة) على السبورات الذكية التقليدية غالباً ما يصاحبه استنزاف مادي يؤثر على ميزانية التطوير الإجمالية. المشكلة تكمن في (TCO) إجمالي تكلفة الملكية:

  • الاستثمار الأولي المرعب: تجهيز 5 غرف اجتماعات أو فصول دراسية بشاشات 75 بوصة قد يستهلك ميزانية المؤسسة السنوية للـ IT بالكامل.

  • رعب الصيانة (Maintenance Nightmare): إذا قام موظف بخدش الشاشة بخاتمه، أو صدمها طالب بقوة، ستتكلف مبالغ طائلة لتغيير اللوح الأمامي، هذا إن وجدت قطع الغيار متوفرة في بلدك.

  • الجمود وانعدام المرونة: دفعت مائة ألف جنيه في شاشة؟ حسناً، لا يمكنك نقلها! هي مثبتة في قاعة واحدة، وإذا أردت عقد ورشة عمل في مساحة أخرى، ستحتاج لشراء شاشة ثانية.

أمام هذا الواقع المالي الصعب، كان لابد من التفكير خارج الصندوق، والبحث عن تكنولوجيا "تفصل" بين الشاشة كأداة عرض، وبين "اللمس" كأداة تفاعل.

جهاز TACT: كيف يحطم أسعار السبورات التقليدية؟

هنا يبرز الابتكار المصري الذي غير قواعد اللعبة. جهاز TACT (المطور من شركة إنترأكت لابس) ليس مجرد "بديل رخيص"، بل هو "إعادة هندسة لمفهوم التفاعل".

بدلاً من إجبارك على شراء شاشة زجاجية ضخمة وحساسة بآلاف الدولارات، جهاز TACT عبارة عن وحدة استشعار ذكية بحجم كف اليد، يتم وضعها أمام أي شاشة تمتلكها بالفعل (سواء كانت شاشة تلفزيون عادية، أو صورة معروضة من بروجيكتور)، ليحولها في ثوانٍ إلى سبورة تفاعلية تدعم اللمس.

(H3) كيف يحقق TACT هذه المعادلة المالية الصعبة؟

  1. إلغاء تكلفة "الهاردوير" الأغلى: أنت تمتلك تلفزيوناً في قاعة الاجتماعات بالفعل؟ ممتاز، TACT سيستخدمه. أنت لا تدفع ثمن الشاشة الزجاجية، أنت تدفع ثمن "الذكاء والتفاعل" فقط.

  2. برمجيات مجانية مدى الحياة: يأتي الجهاز مع برنامج TACT Software المتكامل للتعليم والاجتماعات، مجاناً وبدون أي اشتراكات شهرية أو سنوية مخفية.

  3. تكلفة صيانة تقترب من الصفر: الجهاز لا يحتوي على شاشات لتنكسر. تصميمه المتين يجعله يتحمل ظروف العمل الشاقة في المدارس والشركات بأقل معدل إهلاك ممكن.

5 أسباب تجعل جهاز TACT الخيار الاقتصادي الأذكى لمؤسستك

عند مقارنة سعر السبورة التفاعلية بسعر جهاز TACT، ستجد أن الفارق ليس مجرد "توفير"، بل هو "حرية مالية وتشغيلية". إليك الأسباب التي تدفع مديري المشتريات لاختيار TACT:

  1. وفر أكثر من 80% من الميزانية: بنفس الميزانية التي تشتري بها شاشة تفاعلية واحدة، يمكنك تجهيز مدرسة كاملة أو طابق إداري كامل بأجهزة TACT.

  2. قابلية النقل الفائقة (Ultra-Portable): يمكنك فك الجهاز في 10 ثوانٍ، وضعه في حقيبة اللابتوب، واستخدامه في غرفة أخرى أو حتى في المنزل.

  3. مساحة عرض لا نهائية: الشاشات التقليدية تقيدك بـ 86 بوصة كحد أقصى. مع TACT وبروجيكتور، يمكنك تحويل حائط كامل بمساحة 150 بوصة إلى سبورة ذكية عملاقة!

  4. سهولة التركيب الذاتي (DIY): لا تحتاج لفنيين أو أدوات حفر. يتم تثبيت الجهاز عبر حامل بسيط وتوصيله بكابل USB للكمبيوتر ليعمل فوراً.

  5. دعم محلي موثوق: كونه منتجاً من تطوير شركة "إنترأكت لابس"، فأنت تضمن توفر قطع الغيار محلياً ودعماً فنياً يتحدث لغتك ويحل مشاكلك في نفس اليوم.

  6. سعر السبورة التفاعلية

استثمر بذكاء ولا تدفع ثمن الزجاج!

في النهاية، البحث عن سعر السبورة التفاعلية هو الخطوة الأولى نحو التطوير، ولكن الخطوة الأذكى هي معرفة "ماذا تشتري بهذا السعر؟".

الحلول التفاعلية لم تعد رفاهية للشركات الكبرى فقط، بل أصبحت ضرورة لكل مؤسسة تسعى لتعزيز التعاون، تبسيط عرض الأفكار، ورفع كفاءة فرق العمل. اليوم، لم يعد لزاماً عليك تجميد جزء كبير من رأس مالك في شاشات قابلة للكسر ومحدودة المرونة.

الحل الذكي موجود، مجرب، وموثوق. جهاز TACT من شركة إنترأكت لابس يمنحك التكنولوجيا الفائقة، المرونة المطلقة، والسعر الاقتصادي العادل في حزمة واحدة. حول أي سطح في شركتك أو مدرستك إلى بيئة تفاعلية نابضة بالحياة.


انضم إلى عملاء وعائلة تاكت
في عائلة تاكت، سوف نساعدك على زيادة مهارات التواصل والعرض والتعليم ودعمك في إيصال المعلومات إلى الجمهور المناسب باستخدام الأدوات والتطبيقات المناسبة.
تواصل معنا
WhatsApp